عندما قام دكتور
مصطفى محمود، رحمه الله، بتأليف كتابه «حوار مع صديقى
المُلحد»، كان هدفه الرد على تساؤلات صديق من نسج
خياله يطرح الأسئلة المعهودة للملحدين عن الدين
والإسلام وأدلة وجود الخالق.
أما هذه السطور
فلا تسعى للرد على أسئلة أصدقائى «الفلول»، ولا إلى
إقناعهم بغير ما يؤمنون، احتراماً لحريتهم فى تقدير
الأمور، مهما اختلفت عن نظرتى للأشياء، بل لا أحاول،
من قريب أو بعيد، المقاربة بين الإلحاد بالدين والكفر
بالثورة، على النقيض من كل هذا، رسالتى موجهة لأصدقائى
«الثوار».