ولأني كمثل الأغلبية التي لا تمل الشكوى من سوء الحظ الذي يطاردهم سواء في حياتهم الشخصية أو العائلية أو حتى العملية، وما بين وقت وآخر، تنظر لوضعك وتحاول دائماً أن تقيم أمرك و تسأل. هل أنا سعيد الحظ بالفعل؟

في السطور القادمة، حاولت أن أجمع لك عدداً من تلك المؤشرات التي اقتربت منها بالفعل في العامين الماضيين، والتي جعلتني مع الوقت أنظر للأمور بشكل جديد، وأحدد ما يجب أن نعتبره مؤشراً جيداً