Linz-arab.com

الصفحه الرئسيه اضغط هنا

بقلم /ايهاب شعبان عبيد- مدينه لينز

مقالات للكاتب
العداء -وتوريث العداء

اعرف قدر نفسك

الأخ الفاضل /أحمد طه
مقومــــات النجــــــاح
 
 
 
 
 

 

الديــــــــــــــــــن المعاملــــــــــــــــــه

(الإسلام جوهر وروح لا قشور وطقوس)

 

يجب علينا تعديل كل ما قد تم تشويهه بإسم الإسلام ..فالإسلام دين سلام وأمن وليس دين ترويع وتهديد وقمع للرأي والكلمه لأنه دين الحق والسماحه , دين

الحوار والعدل والشوري و يرفض العنف والقسوه وينبذ التعصب

فالخلاف في الرأي شئ بديهي لإختلاف طباع البشر , فعندما يختلف إنسان مع آخر لايجب إطلاقاً أن يٌهَدد ويٌلاحق ويٌتهم بقله الإيمان والضلال ويُتخذ منه عدواً

  !!فهل هذا هو الإسلام ؟ وهل يصدر هذا عن مسلم ؟

  بالطبع لا ..

فلا يستطيع أي شخص أياً ما كان ورعه وتقواه أن يٌنصب نفسه حاكماًومقوماً للآخرين.. ليس هذا هو الاسلام ومن يعتقد ذلك فقد اخطأ فهم هذا 

الدين وأن يقول هذا قريب من صحيح الدين لمجرد أنه يتردد علي المساجد ويحافظ علي الصلوات الخمس في جماعه, والآخر قليل الإيمان لمجرد أنه مدخن أو

يؤدي صلاته بالمنزل نظراً لتعذرأدائها بالمسجد

فلينظر هؤلاء لأنفسهم أولاً قبل أن يُمحصون الغير فهم يٌحلون لأنفسهم مايُحرمونه علي غيرهم فيحلون لأنفسهم أن ينتقدوا غيرهم و عندما يبادلهم الغير النقد

تجد آيات وأحاديث لاحصر لها تُظهر من تجرأ علي نقدهم بأنه فاسق ولا مانع من تكفيره اذا لزمت المصلحه ذلك ,واذا ناقشتهم في بعض الأٌمور تجدهم يقللون

من إيمانك ويقولون لك ياأخي أنك علي عهد قريب بالمساجد وكأنهم قد وُلدوا فيها والكل يعرف التاريخ والجغرافيا أيضا

ً

والانسان المصري متدين بطبيعته فعندما يستمع لآيات الله تعالي وأحاديث الرسول صلي الله عليه وسلم فإنه ينصت ويستمع لمن يرددها حتي لوأراد مستخدمها

مسانده باطل فيجب علي كل مسلم إعمال عقله فلأجدر بالمسلم أن يتمسك بالقيم الدينيه التي أصبحت نادره الوجود

فالدين الاسلامي أوأي دين سماوي آخر ليس هو الغايه ولكنه وسيله للوصول إلي تطبيق القيم الدينيه التي جاء بها هذا الدين فالصلاه والحفاظ عليها في جماعه

والتردد علي المساجد شئ عظيم إذا إستطاع الشخص أن يحافظ عليه وهو أيضاً الشق الشكلي في الدين ,وهناك حكمه أرادها الله تعالي من فرض الصلاه وهي

إختبار العباد هل سيستسلموا لأوامر ربهم أم لا , مع عجز عقولهم عن إدراك الحكمه من مثل هذه التعبدات

 

والصلاه سبب لدفع الفساد وتهذيب النفس وإصلاح القلوب وإستقامه الأخلاق فكل هذه الأشياء هي ثمره هذه العباده وإذا صلح القلب يتبعه صلاح العقل والصحه

النفسيه والجسديه,فإن لم تُثمر الصلاه بهذه الثمرات فتصبح كالشجره الجرداء التي لافائده لها لأنها لاتثمر وتكون عباره عن بعض الحركات والأكروبات مثلها مثل

أي رياضه كاليوجا مثلاً

 وهنا يطرح سؤال نفسه أيهما أقرب وأحب إلي الله ؟!!!

 شخص يتردد علي المساجد ويحافظ علي صلاة الجماعه ويخرج من صلاته ليسب ويقع في الغيبه والنميمه والكذب ورمي الناس

بالباطل والحكم علي الغير والتشكيك في إيمانهم ونقض العهود.....الخ من مفاسد,أم شخص أخر يؤدي صلاته في منزله ويحضر إلي المسجد عندما يُتاح له ذلك

وإلي جانب ذلك يحافظ علي القيم الدينيه والأخلاق الإسلاميه, فالأول قد أطاع الله وأقام فرض من فروضه ولكنه عطل عده أوامر أخري, ويترتب علي تعطيل أوامر

الله فساد القلب والنفس حتي لو كان الظاهر هو الإيمان والورع وإطلاق اللحي وإرتداء النقاب

يقول تعالي (فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسيه) صدق الله العظيم, فيبين الله في هذه الآيه أن اللعنه و قسوه القلب هي عقوبه علي نقض الميثاق

وتنطبق أيضاً علي المسلم إذا نقض ميثاقاً , أما الثاني فقد حقق الحكمه التي من أجلها فرضت عليه العباده, فالصلاه تمرينات روحيه

لتطهيرالنفس وتزكيه الأخلاق

 

يجب إعمال العقول ..فهي مخلوقه كي تفكر وتتأمل ولايجب تغيبها أو تعطيلها , ولا نترك غيرنا ينوب عنا في التفكير ويسيطر علي عقولنا, فالعبادات وتقوي الله و

الورع أمور معنويه لايستطيع أحد أن يحكم عليها لأنها علاقه بين العبد وربه, فالله تعالي مطلع علي ماتكن الصدور من نوايا وخواطر فنحن مأمورون في صلاتنا

بالتأمل في الكلمات ومعانيها وإعمال العقل في فهم آيات الله, كما أننا أيضاً مطالبون بإعمال العقل والتدبر في كل مايُقال وما يُشاع من الآخرين بإسم الدين, فيجب أن

نُنظف مشاعرنا من الحسد والحقد ونُطهر أنفسنا وقلوبنا من الصفات الدنيئه والميول الذميمه وحب السيطره علي الآخرين وإعطاب عقولهم كي نقوم بمهمه التفكير

بدلاً منهم والسيطره عليهم تحت ستار يعرفه الصغير قبل الكبير, وعندما نصل إلي صفاء النفس وكلُ يكون مسؤول عن نفسه وعقله فسوف تستقيم الأُمور
 

 

المقالات والموضوعات المنشورة لاتعبر عن رأى الموقع أو القائمبن عليه ولكن تعبر عن رأي أصحابها       


ارسل تعليق للكاتب

الاسم 

البريد الاكترونى

عنوان التعليق:

                                             التعليق