Linz-arab.com

الصفحه الرئسيه اضغط هنا

بقلم /ايهاب شعبان عبيد- مدينه لينز

اعرف قدر نفسك

  ما هي الاسباب التي تجعل اي شخص يتشبث بشئ رغم وجود متاعب كثيره من اكثر من جهه نتيجه ذلك التشبث للاحتفاظ بالشئ

واذااصر الشخص علي شئ وهو يعلم جيدا انه يسير ضد التيار السائد ويجد معارضه شديده لكل مايقوم به من تصرفات ورغم ذلك يكابر ويتعنت ويزداد اصرارا علي ماهو عليه

فهذا هو الغباء الاجتماعي بعينه

وان تخالف كل من حولك في سبيل افكار لاتعود عليك بالنفع ولن تجني من ورائها الا التدني والتعرض الي المهاترات والاتهامات مما يضيع الوقت ويؤدي الي التوتر والعداء

ومع وزياده المعارضه قد تزيد الاتهامات والشبهات حولك وخاصه اذا كنت غير متعاون وغير حريص علي الشفافيه كي تنئي بنفسك عن ما يثار حولك من شبهات ويؤدي ذلك الي زياده الشك وعدم الثقه

ويجعل كل من حولك يضع الاسباب التي تترائي له كل حسب تفكيره ونيته

      فيجد البعض ان سبب هذا الاصرار هو عدم امانتك وحدوث تجاوزات ما  و تحرص علي الا يكتشفها الاخرين لذلك تتشبث بمكانك كي لا ينفضح امرك

ويري بعض اخر ان سبب مثل هذا الاصرار والتشبث بالمكان هو حب الظهور والمكانه الاجتماعيه وتميزك علي غيرك من المحيطين بك

وان كنت تفكر بهذه الطريقه فتكون قد وقعت في السفه لانه لايوجد مايستدعي ذلك وتكون قد هولت من تسميه الاشياء بغير مسمياتها لانه عندما نقوم بتعظيم المسميات

فهذا يغري بعض الاشخاص ويجعله يجتهد قدر امكانه ويستميت للوصول لهذا المسمي

فاننا اعتدنا علي التعظيم من قدر الاشياء فاداره منزل مكون من طابقين مثلا لايستدعي كل هذه المسميات والمناصب التي تغري ضعاف النفوس الذين لا يثقون بانفسهم فيجدون في هذه المسميات مطامع وطموح في ان تنسب اليه هذه المسميات كي تساعده علي ان يثق بنفسه ويشعر بان له قيمه بين من حوله

لذلك يجب ان نضع الامور في نصابها ولانعظم من شانها ويجب ان نتعلم ممن حولنا

فكل منشاه بالنمسا لها من يقوم برعايتها وخدمتها سواء كانت منزل او منشاه لاداره شئون مجموعه معينه

فلم اري من حولي كل هذه المسميات والمناصب التي نختلقها ونقنع انفسنا بصحه ذلك 

هل تستحق اي منشاه صغيره اومنزل صغير اكثر من فردين اوثلاثه علي الاكثر برعايه هذه المنشاه او المنزل واداره شئونه دون مسميات كبيره

فمن رئيس وعلي من يكون رئيسا ومن النائب وعلي من ...الخ

هذه عادات سيئه اكتسبناها فهذا ...باشا  ...وهذا بيك ...وهذا افندي

فنجد في بلادنا مثل هذه الطبقيه والمسميات ويتم استخدامها بطريقه مبالغ فيها وتكون مضحكه في بعض الاحيان

فعربجي يسير بعربته فيقابل زميل له فيقول له ازيك ياباشا

فكل هذه الامور تؤدي الي التشبث بالراي وفرض هذا الراي علي الاخرين كما يؤدي الي الفرديه في التصرفات والتي برعنا فيها فنحن لانجيد اي عمل جماعي

فارجو الله ان نضع الامور في نصابها وان نعالج مابنا من عيوب وننقلب علي الالقاب والعبارات الرنانه


ارسل تعليق للكاتب

الاسم 

البريد الاكترونى

عنوان التعليق:

                                             التعليق