Linz-arab.com

الصفحه الرئسيه اضغط هنا

بقلم /ايهاب شعبان عبيد- مدينه لينز

مقومــــات النجــــــاح

أحياناً تنسينا الصراعات على الماديات والمصالح الشخصيه مثل صراع على سلطة أو العمل من أجل التخلص من معارضين .......الخ,تُنسينا مثل هذه  الصراعات ما نحن قد تم اختيارنا

من أجله فاذا أُختير شخص أو مجموعة لمهمه معينة ولتكن الحفاظ على مصالح منشأة و ادارة شئونها فتقوم هذه المجموعة بوضع أهداف غير معلنة وتكون هذه الأهداف

أكثر أولوية فى التنفيذ عن الأهداف المعلنة أو البرنامج الانتخابى العام الذى انتخبت من أجل العمل على تنفيذه

ومن خلال ذلك تضيع المجهودات وتضمحل الهمم وتُنسى مصالح هذه المنشأة تماماً ويكون الصراع الوحيد الواضح هو البرنامج الخفى غير المعلن,فلا يهم هذه الاداره

الا العمل على التخلص من كل من يعارضها مهما كان الثمن حتى لو كان على حساب المكان وسمعته وحتى لو كان بالتضحية بالمصلحة العامة وتظل متشبثة حتى ولوكان ذلك

على الجثث والأنقاض بمعنى(يافيها ياخفيها),كُل يريد التخلص من الآخر وكأننا نحارب أعداء ولسنا أخوه ننتمى لدين واحد ولبلد واحدة وفى غربة تستوجب علينا التكاتف والتآلف

كى نتخطى أى صعوبات لأن التحديات كثيرة ونتائجها ستكون مؤلمة على الجميع

الحكمة أن تنتهى الصراعات , أناشد كل ذى عقل وفطنة التدخل وبذل أقصى ما أوتى من قوة لكى يحاول التهدئة لأننا وأقولها عن علم على خطواط قليلة من الهاوية ان استمرت

الأمور هكذا , من المستفيــــــــــــــــــــد ؟  الجميع خاســـــــــــــــــر

أرجو من أصحاب القلوب السوداء ومثيرى الفتن من كل الأطراف وليس من طرف واحد أن يرجعوا الى ضمائرهم ويراعوا ربهم ويرفقوا بمن لا ناقه لهم ولا جمل فى هذه النزاعات

وان لم يستطيعوا يجب أن يبتعدوا وان لم يبتعدوا فيجب ان يتم ابعادهم ويجب على كل شخص تهمه مصلحة هذا المكان و الابقاء عليه لنا ولأولادنا أن يتدخل ولا يقف متفرجاً كى تعود

الألفة والوئام ,نحن وصلنا الى مرحلة يجب فيها التخلى عن السلبية لأن من لا يهمه أمر المسلمين فهو ليس منهم

وقد بٌعث الرسول ليتمم مكارم الأخلاق التى نادراً ما تجدها اليوم بالمسلم فنجد الكذب والغيبه والنميمه ونقض العهد وغيره كثير من المساوئ و انحطاط القيم ونجد فى المقابل كل هذه

المساوئ تكاد تكون منعدمة فى المجتمعات الغربية الغير مسلمة فتجد الصدق والمواجهات الشريفة لنقد الغير فى وجهه وليس سبه وقذفه وراء ظهره فأصبحت القيم العليا هى أسلوب

حياتهم وهذا هو سبب تقدمهم وفى الناحية الأخرى تجد التخلف والفقر والجهل........الخ, وسنظل هكذا الى الأبد ان لم نقف مع أنفسنا وقفه نصلح ما بأنفسنا من عاهـــات اخلاقيه

متأصله فينا جيل بعد جيل,  فكثير ما نٌضيع طاقاتنا فى جلسات الغيبة والنميمة وكم هو أفضل اذا أضعنا هذه الأوقات على عمل نافع يعود على أنفسنا وغيرنا بالفائده والنفع

أفيقـــــــــــوا واستيقظــــــــــــوا يرحمكم الله

الكل يعرف من هو المارق ,وهو الذى يجب التعامل معه بحزم كى لا تنتشر الفوضى التى تؤدى الى فشل أى ادارة مهما كانت كفاءتها,فالفوضى هى العدو الحقيقى للنجاح

اذا أردنا النجاح فيجب أن نلغى من قاموسنا بعض الكلمات التى اعتدنا تداولها مثل (معلش-الصبر-ربنا يهدى-بلاش مشاكل-يمكن.......الخ),كل هذه الكلمات وأمثالها تؤدى الى

فشل أى منظومة مهما كانت كفاءه وحكمه القائم عليها وتزيد من الاحتقان ,فان ظهر مرض خبيث او وباء  فيجب استئصاله وعزل المصاب به كى لا ينتشر المرض ويلتهم الجميع 

والسبب الرئيسى لأى فساد هو السلبية والصمت ويؤدى ذلك الى تعاظمه الى أن يتغلل فى جميع مناحى الحياة ويصبح هو القاعدة العامة ويصبح التقويم و الاصلاح مستحيل

شفــــــــــا الله الجميـــــــع وعافاهم

المقالات والموضوعات المنشورة لاتعبر عن رأى الموقع أو القائمبن عليه ولكن تعبر عن رأي أصحابها       


ارسل تعليق للكاتب

الاسم 

البريد الاكترونى

عنوان التعليق:

                                             التعليق