Linz-arab.com

الصفحه الرئسيه اضغط هنا

بقلم /ايهاب شعبان عبيد- مدينه لينز

مقالات للكاتب
العداء -وتوريث العداء

اعرف قدر نفسك

الأخ الفاضل /أحمد طه
مقومــــات النجــــــاح
الإسلام جوهر وروح لا قشور وطقوس
 
 
 
 

بســـم اللـــــــــــه الــرحمن الــرحيم

فالتســــقط الأقـــــنعه

دعوه ونصيحه لمن يرتدون قناع والوساطه والجميع يعرف ميولهم وولائهم والأخرين الذين يتبنون أجندات أخري ويلعبون علي أوتار الدين والحلال والحرام كي يكسبوا التعاطف

وغايه كل هؤلاء هي الوصول لهدفين هما :

الأول ... تبييض صفحتهم أمام الأخرين وكسب التعاطف والثاني ... هو إبراز أنفسهم والتسويق لأهدافهم والتأسيس لدور مستقبلي يطمحون إليه

فهناك مقومات يجب أن تتوافر فيمن يريد المصالحه وأهمها هو أن تتوافر صفة الحياد فيمن يتوسط فإذا كنت أميل إلي أحد الأطراف وقمت بعرض مبادره للصلح فيجب علي إلتزام
 

الحيـــــاد التام في هذه المرحله علي الأقل وأما أن أقوم بعرض المبادرات من ناحيه وأتخذ مواقف عدائيه ضد أحد أطراف

النزاع من ناحيه أخري فهذا لايستقيم مع وجوب حيادية

الوسيط , فالغايه الأساسيه من اللجوء إلى المحاكم لكلا الطرفين تتمثل في مجرد إستصدار حكم لإنهاء الخصومه بأية طريقه


كانت لصالحه بغض النظر عن المصلحة العامه التى

تقتضي أن تُسوى جميع النزاعات ومراعاة أبعاد أخري مثل سمعة المكان وسمعة الكائن قدر الإمكان حتى يتم القضاء على

جذور الخلافات وبالتالي يسود الأمن والإطمئنان و

يتحقق السلام الإجتماعي بين الجميع وهذا ليس عمل من أعمال القضاء لأن القضاء ينظر في واقعه معينه مطروحه أمامه

ويحرص علي تطبيق القانون علي هذه الواقعه وليس

من أعمال القضــــــاء مراعاة جوانب إنسانيه أخري بين أطراف النزاع فالنزاع القضائــي هو عباره عن مبارزه قضائيه يتفوق فيها من يمتلك الحجه والدليل علي إثبات مايدعـي

ومهمة القاضي تنحصر في إنهـــاء النزاع حسب المعطيات التي يقدمها الأطراف , فغاية الخصومة ليست الكشف عن الحقيقة شأنها شأن الحرب التي لا تهدف إلى إنتصارالحق,

فالدعوى التي تنظرها المحكمة بطلب من المتقاضــين تهدف أساساًً إلى المطالبة بحقوق ذاتيــة لا تهم إلا المتنازعين الذي لا يرغبون إلا في كسب القضيــة واستصدارأحكــــــــام

لصالحهم مستعملين في سبيل ذلك كل الوسائل والدفوعات،كما أن الحقيقه التي تقرها المحكمه حسما للنزاع هي حقيقة نسبية من صنع المتقاضين أكثر مما هي من عدل القاضي
 

الذي يقتصر دوره على مشاهدة المبارزة والإعلان عن الفائز الذي قد لا يكون بالضرورة صاحب الحق، فيصبح القاضي أقرب إلى الحكـــم منه إلى مكلف بتحقيق العدالة وإنصـاف

المظلومين، فهو لا يقضي انطلاقا من قناعة باطنية شخصية بل لأن مجمــوع الحجج المدلى بها أمامه خلقت يقيناً مفترضاً أعطى الحق لأحـــد الطرفى لذلك فان في مثل هذا النزاع الذي نحن بصدده ستكون المصلحه العامه والسمعه هما الخاسرين اكثر من اي الطرفين

فخلاصه ما استطيع قوله هو حسبنا الله ونعم والوكيل في كل من يرتدي رداء حق ويسعي في باطل, وادعوا كل المصرين للحفاظ

علي بيتهم الذي منحهم الله اياه وأن يساعدوا في

تطويره وان يكون مكاناً لكافه الانشطه سواء كانت دينيـــه او تعليميــــه او اجتماعيه اوترفيهيــه اورياضيه,وان يكون مكانا

نابضا بالحياه وليس قاصراً علي الصلاه فقط وهذا هو

الاســــلام الصحيح ومن يقول خلاف ذلك فيجب ان يناقش وتصحح له معلوماته ,فالمسجد هو المدرسه الاولي التي تخرج فيها

الصحابه وكان لهم كبير الاثر في كافه المجالات ان

المسجد أدى دوره وقام برسالته التي جاء من أجلها؛ فلم يكن في عهود الإسلام الأولـى دار صـلاة فحسـب بـل كـان مـع ذلـك

دار اجتماع لكـل المسلمـين فإن غياب هذا الدور من

اهم الاسباب التي تؤدي الي الإنحراف والإنجراف وراء الشهوات وإبعـاد الشباب عن دينهـم وإغـراقهم فـي أوحــال الـرذيلة و

الذهـاب للأماكن المشبوهه التي يجدوا فيها بعض

الفسحه والسمر التي لم يجدها بالمسجد لأنه لم يتم تعليمه وإحتوائه, فأين الحرمه في جلوس الشباب للنقاش والسمر واللعب

سواء كان داخل المسجد او في فناؤه او تناول بعض

المأكولات والمشروبات ؟!!! أهذا حلال لإخواننا في الاسلام من جنسيات اخري ومحرم علينا

لمجرد اننا مصريين ؟ !!!اتقوا الله وراجعوا أنفسكم
 

فهذا المكان ملك وبيت لكل المصريين وسيظل كذلك ان شاء الله والمصري بطبيعته يحب ويحرص علي إخوانه العرب والمسلمين

ولن يكون سببـــا في يوم ما في إبعاد أي أخ من

هؤلاء الاخوه عن هذا المكان ما دام هؤلاء الاخوه يبادلوننا ذات الحرص والالتزام به و يجب ألا يستبعد أى شخص إلا فى أضيق

الحدود وفى حـــالات محدوده,فلا مجال للبلطجه أو

الغوغائيه والدكتاتوريه في مثل هذه الأماكن لأن هذا ليس من خلق الإسلام والمسلمين ولا يجب أن تكون هذه هي عادات

المصريين فإذا تركنا المجال لذلك فسوف يبتعد كل ذى

خُلق ومبادئ عن هذا المكان وسيصبح وكراً لأعداء المبادئ وأعداء الحياه
 

إيهاب شعبان عبيد
 

المقالات والموضوعات المنشورة لاتعبر عن رأى الموقع أو القائمبن عليه ولكن تعبر عن رأي أصحابها       


ارسل تعليق للكاتب

الاسم 

البريد الاكترونى

عنوان التعليق:

                                             التعليق