حراميه
وسياسيين
أوأخوان وسلفيين
نتائج المرحله الأولى
للأنتخابات بتقول أن الأسلامين جاييين
وناس كثيير بالفعل منهم
خايفيين .. وأيضا فيه ناس ليهم مشجعين
وسبب الخوف أنهم أطلقو سيل
من التصريحات لزوم ألأنتخابات
فأهدرو دم ناس. وأباحو
أموال ناس. وكفرو بعض الناس
وأصبحت أشياء كثيير حرام من
أجل دخول البرلمان
وطبعا فيه ناس مرعوبه
وخايفين ياخدو منهم طوبه
على سبيل المثال قالو كلام
يخص البشر ويخليها ماتعرفش تنام
منهم من قال أن أثار
الفراعنه يجب أن تحطم لأنها من الشيطان
ومنهم من قال المومياء جثه
ويجب وضعها تحت التراب تنام
ومنهم من قال من لاتريد
أرتداء الحجاب فعليها ترك ألأسلام
ومنهم من قال عن نجيب محفوظ
أن كلامه للدعاره وعبادة الأصنام
ومنهم من قال يجب حرمان
ألمرأه من السواقه لأنها عياقه
ومنهم من قال صور النساء
حرام سواء حتى ولو بعبايه سوداء
لدرجة أن حزب النور رشح
أمرأه للمجلس ونشر صورة زوجها بدلا من صورتها .. ولم يعرف الناس
شكلها أو حتى هويتها
علشان صورتها حرام كما ذكرو
للسيدات والفتيان
وأكتفو بذكر أنها زوجة
ألأستاذ/ أسماعيل مصطفى
ومطلوب من الشعب ينتخب سيده
مجهولة. ودى برضه معقوله؟
وكمان حرمو على الناس
التصويت لغير حزبهم
لأن الباقى كفره ومش زيهم
المحرمات كثيير والفتاوى
تقدر تحمل منها وتشيل
وطبعا مش هقدر أذكر كل
المحرمات علشان هتدخلنا فى متاهات
ونعود للمؤيدين لفكر
الأسلامين وأنتخابهم متجمعين
المؤيدين بيقولو
سنين طويله والسياسين
والعسكرين بيحكمونا
ونسونا شكل الخبز النظيف
ونسونا كلمة زتونه
نصب وسرقه وأختلاس وتوريث
... وفى بيوتنا مفيش
علاج فى الخارج لكبار القوم
.. والفقراء علاجهم فص ثوم
فلوس بالكوم والفقراء كفايه
عليهم يسمعو أم كلثوم
خراب وفساد بطول وعرض
البلاد وبينامو ويشبعو نوم
ثروات مصر فى جيوبهم وياريت
بتشبع بطونهم
الكبير فيهم يسرق وبييقسمو
معاه .. والكل ماشى على هواه
سجن وتعذيب وتلفيق وكله تحت
اسم الفكر الجديد وطبعا أشياء كثييره متكفهاش حله ولاحصيره وعايزه
الليله الكبيره
ومن سنيين وأحنا بنسمع
الأخوان المسلمين وشعارتهم للحالمين
قلنا نعطيهم فرصه ونكشفهم
اذا كانو صادقين أو مجرد كذابين
وعليينا ألأنتظار ونشوف
هناكل كفيار ولا هنرجع ندور على الخيار
ونرجع للسؤال من ألأفضل
الحراميه والسياسين
والعسكريين؟؟
أو محرمات ألأخوان والسلفيه
والنور والعباسيه؟؟
عليكم أن تختارو وتحلو
المعادله قبل المقابله.
أخوكم/ محمد كمال( أبو
كريم)
من العمال والفلاحين
|