Linz-arab.com

الصفحه الرئسيه اضغط هنا

تأليف /السيد على- مدينه لينز

مقالات اخرى للكاتب
ورطه
التكييف
خيار
العيب
العيش
الفار
الليله ياعمده
الصرصار
الفرخه
فيفى عبده
حد فاهم حاجه
حديد
خواجه
لحم حمار
ماءءءءأ
نسناس
رجل حامل
تضخم
تجميل
تيت تيت
توبه
صاعقه
ضد الغباء
الديموقراطيه
اعتراض
ركن المراه
الخروف والحب
المزيد اضغط هنا
 
تحديث 01.04.2012  


الشاطر شاطر من يومه

ولد خيرت الشاطر في محافظة الدقهلية بمدينة شربين في 4 مايو 1950، متزوج وله عشرة من الأولاد والبنات وستة عشر حفيداً ( بسم الله ما شاء الله  ، مصر ولاده مليانه بالخير ، مبارك كان عنده ولدين وورانا الوليل وسواد الليل ، مابالك ده هيعمل فينا إيه ، وكمان شاطر ، يانهار مدهول ملوش ملامح ).
    حاصل على بكالوريوس الهندسة - كلية الهندسة جامعة الإسكندرية عام 1974.
    حاصل على ماجستير الهندسة - كلية الهندسة جامعة المنصورة.
    حاصل على ليسانس الآداب - كلية الآداب جامعة عين شمس - قسم الاجتماع.
    حاصل على دبلوم الدراسات الإسلامية - معهد الدراسات الإسلامية.
    حاصل على دبلوم المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية - كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة.
    حاصل على دبلوم إدارة الأعمال - جامعة عين شمس.
         حاصل على دبلوم التسويق الدولي - جامعة حلوان
( طيب التاني كان بفك الخط بالعافية وقعد علي قلبنا 30 سنة ، وده دارس كل حاجة تقريبا ناوي يعمل فينا إيه ، اللهم لا نسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف فيه )
سُجن عدة مرات
    في عام 1968م في عهد الرئيس الراحل عبد الناصر لاشتراكه في مظاهرات الطلاب في نوفمبر 1968 حيث سجن أربعة أشهر، وفُصل من جامعة الإسكندرية وجُنِّد في القوات المسلحة المصرية في فترة حرب الاستنزاف قبل الموعد المقرر لخدمته العسكرية المقررة قانونياً
    في عام 1992م ولمدة عام فيما سمي بـقضية سلسبيل
    في 1995 حيث حُكم عليه بخمس سنوات في قضايا الإخوان أمام المحكمة العسكرية
    في عام 2001م لمدة عام تقريبًا
    في 14 ديسمبر 2006
( وكمان سوابق ود سجون ، سترك يارب )
بصراحة وبكل وضوح كنت ومازلت أتابع جماعة الإخوان المسلمين وأشجعهم وأدافع عنهم ، رغم علمي  أن السياسة ليس لها ثوابت ، وبالذات في هذة المرحلة الدقيقة من حياة أمة كمصر ،وكنت أعلم أيضا ان ثوابت السياسة ليست كثوابت الدين ، ولكنه كان الأمل يُراودي أنه حينما تتعارض ثوابت السياسة مع ثوابت الدين فسيكون الفصل لصالح ثوابت الدين وخصوصا عند الإخوان ، فلقد وعد الإخوان الشعب المصري والعالم أجمع بعدم التقدم بمرشح للرئاسة ، وظهر هذا الكلام وجديته حينما أعلن مرشد الإخوان بعدم ترشيح السيد / أبو الفتوح وهو من أصل إخواني ، ومن ناحية أخري نجد أنه ليس من حق أحد الإعتراض علي ترشيح  الشاطر شخصيا  لرئاسة الجمهورية لأنه علي حسب الدستور والديموقراطية من حق أي مصري الترشيح ، وكما ذكرت فهو شخص جدير وله تاريخ ، ولكن ماذا عن وعد الإخوان للشعب المصري في مسألة حساسة مثل هذة  ، فإن كان يوجد خلاف بين الإخوان وبعض القوي السياسية ،فبكل تأكيد توجد أكثر طريقة لحل هذة الخلافات ، وهذا أيضا لا يجعل الإخوان تقع في هذة الغلطة ، لإنها سوف تفقدهم المصداقية لدي  شريحة كبيرةمن الشعب المصري ، وإن كان لابد من إنتخاب رئيس ينتمي للإخوان  فلديهم أبو الفتوح وهو أيضا رجل فاضل وله شعبيته ، أما أن يتنصل الإخوان من وعدهم للشعب بهذة الطريقة فأنا أربأ بهم من هذا ، وأقول لهم لقد وصلتم إلي مكانة تحسدكم عليها كل الطوائف السياسية فحافظو عليها

 

المقالات والموضوعات المنشورة لاتعبر عن رأى الموقع أو القائمبن عليه ولكن تعبر عن رأي أصحابها       

ارسل تعليق للكاتب

االاسم

البريد الاكترونى

:عنوان التعليق

                                             التعليق