|
نحن رجالُ في الشدة والرخاء
شهد الزمانٌ علينا بالوفـــاء
ترنا أسودٌ في الغابات والبيداء
يرتفع صوتنا بالحق في العلاء
تخشانا الذئاب والأغبياء
تغار منا النفوس الحمقاء
لا تختال بنا أنفسنا كالخيلاء
لايضعفنا اليأس في البقاء
إصطفينا أخلةُ حسبناهم أوفياء
وإمتدحنا نُبلهم ونعم النٌبلاء
في لٌقياهٌم تتجلي صور البهاء
وفي بعدهم يشتاق القلب للقاء
تدمع الأعين حين نراهم في عناء
وترفرف الروح...
فالروح للروح فِداء
والدمُ للدمُ غِذاء
فوا حسرتاه حينما يأتي الشتاء
تكون القسوة للقلوب كِساء
تدبل العيون من ترقب الأخطاء
فيكون ليس للداء دواء |